سجلت الأسهم الأمريكية إغلاقاً قياسياً جديداً يوم الأربعاء، في سلسلة مكاسب استمرت للجلسة الثامنة على التوالي، وذلك عقب إعلان الرئيس “دونالد ترامب” عن إبرام اتفاق تجاري مع اليابان يُحدد الرسوم الجمركية على الدولة الآسيوية عند 15%.
انعكس هذا الاتفاق إيجاباً على الأسواق الأوروبية، خاصة في ظل توارد أنباء حول تقدم المباحثات التجارية بين واشنطن وبروكسل.
لكن المفوضية الأوروبية أكدت أنها تعمل على تجهيز إجراءات مضادة للرد على أمريكا حال فشل المباحثات، مُشددة في الوقت ذاته على تمسكها بالحل التفاوضي
وجدد “ترامب” هجومه على رئيس الفيدرالي “جيروم باول”، قائلاً إن تأخره في خفض الفائدة يُفاقم أزمة الإسكان، وذلك بعد يوم من إعلانه أنه يدرس خفض ضريبة الأرباح الرأسمالية على مبيعات العقارات لتحفيز السوق.
من جهتها، قالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين إن أسعار المنازل في أمريكا ارتفعت إلى مستوى قياسي في يونيو، مدفوعة بنقص المعروض وتزايد عدد السكان بوتيرة تفوق معدلات البناء، وليس بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.
وأدت محاولات “ترامب” المتكررة لتقويض استقلالية الفيدرالي إلى تصاعد توقعات إجراء البنك المركزي تخفيضات أعمق في أسعار الفائدة العام القادم بعد انتهاء ولاية “باول” في مايو
وفي آسيا، قفزت الأسهم اليابانية بدعم من التسوية التجارية التي أعطت دفعة لقطاع السيارات، في حين تباين أداء البورصات الصينية مع ترقب المستثمرين مباحثات بين واشنطن وبكين الأسبوع المقبل.
أما عن النفط، فانخفضت أسعاره مع تقلص علاوة المخاطر التجارية، وحدّ من خسائرها تراجع المخزونات الأمريكية من الخام بأكثر من المتوقع خلال الأسبوع الماضي.
وفيما يتعلق بالذهب، تراجعت أسعار المعدن النفيس جرّاء انحسار الطلب على الملاذات الآمنة مع تحسن المناخ التجاري العالمي، بينما تفاوت أداء العملات المشفرة
