يشير تقرير جديد صادر عن مجموعة بنك أوف أمريكا يوم الاثنين إلى أن السوق يتخذ حالياً موقفاً قصيراً بشكل طفيف تجاه الدولار الأمريكي مع اقتراب نهاية عام 2025.
يسلط التقرير الضوء على أن الطلب على زوج اليورو/الدولار كان الموضوع الرئيسي لعام 2025، خاصة خلال النصف الأول من العام، عندما بدأ اليورو من موقف قصير جداً. وعلى الرغم من بيع الدولار بشكل عام طوال العام، إلا أن عملات مثل الجنيه البريطاني والدولار الأسترالي شهدت فوائد محدودة.
وتشير مجموعة بنك أوف أمريكا إلى أن معظم المراكز القصيرة للدولار الأمريكي تم تقليصها خلال الربع الرابع، مما أدى إلى الموقف القصير الطفيف الحالي ضد الدولار الأمريكي. ويحتفظ السوق بمراكز طويلة في اليورو والدولار الأسترالي، رغم أن هذه المراكز قد انخفضت مقارنة بوقت سابق من عام 2025.
ويظهر الين الياباني حالياً موقفاً طويلاً طفيفاً، بينما يظل الدولار النيوزيلندي والدولار الكندي في منطقة المراكز القصيرة، وفقاً لتحليل البنك. وقد تم شراء العملات الكندية والسويسرية والنيوزيلندية بشكل صافٍ خلال العام.
وبناءً على هذه الاتجاهات في تحديد المراكز، تعرب مجموعة بنك أوف أمريكا عن حذرها على المدى القريب بشأن الدولار الأسترالي والين الياباني، مع الإشارة إلى أن قوة اليورو ليست وشيكة ولكنها من المرجح أن تتحقق كتطور في عام 2026.
