يواجه الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع لحظة حاسمة، في وقت يسعى لإثبات نفسه كقوة جيوسياسية فاعلة.
في الأيام المقبلة، أمام التكتل الأوروبي موعدان مفصليان، الأول يتمثل في تمويل أوكرانيا في حربها ضد روسيا من دون دعم واشنطن، والثاني في إثبات قدرته على تنويع سلاسل الإمداد بعيداً عن الولايات المتحدة التي باتت تتخذ موقفاً عدائياً متزايداً، وتوسيع نطاق تجارته مع أميركا الجنوبية.
أي فشل في هذين المسارين من شأنه أن يوجه ضربة لسمعة الاتحاد الأوروبي في لحظة خطيرة، ويمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مادة جديدة لروايته القائلة إن القارة “ضعيفة”، وفقاً لدبلوماسيين ومسؤولين مطلعين على تفكير التكتل.
بعد أسبوع حذر فيه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته من أن الحروب العالمية السابقة باتت مرة أخرى احتمالاً واقعياً، لا يزال الكثيرون لا يدركون خطورة اللحظة، بحسب أحد المسؤولين
